استغاث أخٌ أكبر مثقل بالديون وزوجته بدموعٍ غزيرة من أخيهما الأصغر. إلا أن الأخ الأكبر ألقى بعبء العمل العائلي على عاتق أخيه الأصغر، بينما انشغل هو نفسه بمشاريع جديدة خاسرة. أقرضه الأخ الأصغر، ذو القلب الطيب، مليون ين على مضض، رافضًا خيانة ماضي أخيه. لكنّ سند الدين الذي أعدّه الأخ الأكبر مسبقًا نصّ على أنه إن لم يستطع السداد، فعليه أن يستخدم جسد زوجة أخيه لسداد الدين! وما إن وقّع الأخ الأصغر على سند الدين، حتى بدأ يتحرش بزوجة أخيه أمام زوجها، منخرطًا معها في قبلات فرنسية حارة، ظنًا منه أنها لن تستطيع السداد على أي حال. لم يكن أمام الزوج سوى الجلوس عاجزًا بجانبها، تاركًا لها أن تلعق حلمتيه، وتداعب أعضاءه التناسلية، ثم تضع أصابعها في فمه، حتى وهو يمارس معها الجنس الفموي. حتى بعد أن بلغ ذروة الإثارة وغطى سائلها المنوي وجهه، أُجبر على تنظيفها بفمه. لمع خاتم زواج الزوجة المجتهدة حزنًا وهي تخبره أن كل ذلك كان من أجله. هذه قصة أخ أصغر متمرد، وزوج بائس، وزوجة محبة للغاية.
المزيد..